الفيض الكاشاني

13

كلمات مكنونة من علوم أهل الحكمة والمعرفة

ذوات ومحتاج اليه أشياء است ، واين معنى ذهني وجهي است از وجوه وعنوانيست از عنوانات أو ، وچون هستى متعين بذات خود است مفهوم كلى نتواند بود كه أو را افراد متعددة باشد ، چه ممتنع است تعدد وانقسام امر حقيقت شئ را الا بأمري خارج از آن حقيقت كه موجب تعين افراد أو شود ، ومميز بعض از بعض باشد ولذلك قيل : صرف الوجود الذي لا أتم منه كلما فرضته ثابتا فإذا نظرت فهو هو شهد اللّه انه لا إله إلا هو هم توئى اى قديم فرد اله * وحدت خويش را دليل وگواه شهد اللّه بشنو وتو بگو * وحده لا إله إلا هو كلمة بها يتبين أن لا مهية للحق سبحانه سوى الوجود بل لا موجود با لذات سوى الوجود ، لو كان للّه سبحانه وجود ومهية سوى الوجود ، كان مبدء الكل اثنين محتاج إلى واحد يكون مبدءا لهما ، والمحتاج إلى المبدء لا يكون مبدء الكل فان قيل المهية موصوفة والوجود صفة ، والموصوف متقدم على الصفة القائمة به فالمبدء الأول واحد ، هو المهية على تقدير تقدمها على الوجود لا تكون موجودة فاذن مبدء الموجودات غير موجود ، وهذا محال بل نقول لا موجود بالذات سوى الوجود إذ لو وجد شئ غير الوجود بالذات فاما أن يكون وجوده زايدا عليه فيلزم أن يكون له وجود قبل وجوده لان ثبوت الشئ للشئ فرع لثبوت المثبت له أو جزء له فننقل الكلام إلى الجزء الآخر وهكذا إلى أن يتسلسل وهو محال نعم للعقل أن ينتزع من ساير الموجودات معنى غير الوجود . لست أقول منفكا عنه فان الكون في العقل وجود عقلي كما أن الكون في الخارج وجود خارجي